كل هذه الحملة الحقيرة من أجل سبب واحد هو ضرب صورة ومصداقية بيدرو سانشيز وإنهاء فترة حكمه. لكن اليوم جاء إليهم “رجل مهم” إلى الكونغرس وقال الحقيقة بكل شجاعة بالدليل والبرهان، قال لهم بأن المغرب بريء من كل هذه الاتهامات المضحكة المبنية على صور وفيديوهات التيك توك، وأفشل مخططهم الجهنمي باستعمال المملكة المغربية لقلب النظام كما جرت العادة بإسبانيا.
اليمين المحافظ والرادكالي PP و VOX يريد إنهاء حكم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني PSOE بأي طريقة.
اليسار الراديكالي PODEMOS SUMAR IU ERC BILDU…ما زال لم يتقبل أن الصحراء عادت إلى وطنها الأم.
الإعلام الحقير يقتات من اليمين واليسار بأموال المخابرات الجزائرية من أجل ضرب العلاقات المغربية الإسبانية.
الجميل في كل هذا هو أن بيدرو سانشيز تمتع بعطلته الصيفية بجزر الكناري، أما البقية التي كانت تتمنى الركوب على هذه الأحداث فبقوا بلا عطلة ولا حب الملوك. على فكرة حتى أنا دوزت عطلة رائعة بالوطن الحبيب.






