عبد الرحيم بوعيدة: سياسة المفاتيح…
الذين يكتبون اليوم عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أغلبهم يكتبون من وراء الزجاج، من خارج التجربة لا من دفئها، من حواف الحكاية لا من قلبها.. أما أنا، فأكتب وفي يدي ذاكرة المجرب، وفي صدري بقايا طريق عشته ...
الذين يكتبون اليوم عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أغلبهم يكتبون من وراء الزجاج، من خارج التجربة لا من دفئها، من حواف الحكاية لا من قلبها.. أما أنا، فأكتب وفي يدي ذاكرة المجرب، وفي صدري بقايا طريق عشته ...
وجاء معه شيء آخر لا يُرى بسهولة: عاد الزمن القديم يمشي على أطراف أصابعه داخل الذاكرة. كنا ونحن صغاراً نعيش المطر كما لو كان خصماً مؤقتاً لأحلامنا. لم يكن المطر عندنا مجرد فصلٍ جميل، بل كان امتحاناً ...
شاك إلى البحر اضطراب خواطري/// فيجيبني برياحه الهوجاءثاو على صخر أصم وليت لي/// قلبا كهذي الصخرة الصماءيا للغروب وما به من عبرة /// للمستهام وعبرة للرائيولقد ذكرتك والنهار مودع /// والقلب بين مهابة ور ...
لا اختلاف في أن السياق الدولي يحمل من التحديات الجيوستراتيجية والتوترات في السياسة الدولية، ما يعزز احتمالات نشوب صراعات عسكرية غير مسبوقة بين القوى الفاعلة في العالم. وإذا كانت الاعتبارات المرتبطة ب ...
الذين يتضايَقون من التقدُّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنون أنفسهم بأن يَرَو المغرب واغلا في الفوضى، مُمزّق النسيج الاجتماعي وا ...
ما حدث في نهائي كأس إفريقيا 2025 لم يكن مجرد كرة قدم، بل كان مؤامرة مكتملة الأركان لإحراق الأخضر واليابس بين المغرب والسنغال! * المخطط الخبيث: ضرب أقوى تحالف إفريقي الكل يعلم أ ...
من تجليات انفصام الشخصية السياسية في الجارة الشرقية في مجال الإعلام، أن هذه "الشخصية المريضة بالمغرب " تسعى إلى مأسسة شتم المغرب والتحريض عليه في إعلامها ليل نهار، و في نفس الوقت تستدعي القائم ب ...
في المحطات الحاسمة والمصيرية يظهر منسوبها وكأنها لحظة اختبار لنا جميعاً. هناك من يدافع عنها دون مقابل، وهناك من يستغلها دون أن يقدم لها ما تستحق، وهناك من يعطينا دروساً فيها دون أن يبرهن لنا صد ...
من بين أبرز الدروس التي أفرزتها بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي احتضنها المغرب ما بين21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، تتمثل في ضرورة اصلاح الاعلام لإحداث النقلة النوعية المطلوبة في هذا القط ...
عقب نهاية نهائي كأس أمم إفريقيا، وما رافقه من تصرفات مشينة ونقاشات متباينة وردود فعل متسارعة، وجد المغرب نفسه مرة أخرى أمام امتحان يتجاوز النتيجة الرياضية إلى ما هو أعمق وأدق: امتحان الخطاب ال ...