سياسة واقتصاد

سعر 'الغازوال' يقفز بدرهمين في اللتر الواحد

كفى بريس

يستعد مهنيو توزيع المحروقات لتطبيق زيادة قياسية في أسعار مادة "الغازوال"، ابتداء من يوم الاثنين، حيث من المرتقب أن يرتفع سعر اللتر الواحد بمقدار درهمين كاملين.

 

 وتأتي هذه القفزة المفاجئة لتضع ضغوطاً إضافية على القدرة الشرائية للمواطنين وتكاليف النقل والخدمات اللوجستية، في فترة تشهد موجة من الغلاء شملت عددا من المنتجات والسلع في الأسواق الوطنية خلال الأسابيع الماضية.

و​تُعزى هذه الزيادة الحادة، حسب المحللين وخبراء الطاقة، بشكل مباشر إلى التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. فقد أدت العمليات العسكرية المستمرة وحالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة إلى إثارة مخاوف جدية بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، مما دفع أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية، وتحديداً "خام برنت"، إلى تسجيل مستويات مرتفعة انعكست فوراً على أسعار المواد المكررة.

​كما تساهم الاضطرابات في طرق الملاحة البحرية الحيوية وتزايد حدة الصراع الإقليمي في رفع تكاليف التأمين والشحن، وهو ما يلقي بظلاله على الأسواق الناشئة والمستوردة للطاقة كالمغرب.

 وتجد شركات التوزيع نفسها مضطرة لمواكبة هذه التحولات الدولية السريعة عبر تحيين أسعار البيع للعموم، تماشياً مع كلفة الاستيراد التي تأثرت بـ "علاوة المخاطر" المرتبطة بظروف الحرب في الشرق الأوسط.