ما صَدَرَ على أمواج Radio Mars ليس زلة لسان، بل انحدار لا مكان له في ممارسات رجال الإعلام.
أن تُسَبَّ وتُهانَ الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية على المُباشر، وتُقصفَ بعبارة سُوقية مثل “des tocards”، فذلك ليس نقدًا رياضيًا، بل تعسف صريح استهدف الفاعل من خلاله التاريخ الرياضي العسكري الحابل بالأمجاد محليًا وقاريًا.. والذي يفتخر به جميع المغاربة داخل الوطن..
المؤسف أنَّ مَنْ يُفترضُ أنهم إعلاميون، أصبح أحدُهم يخلطُ بين التحليل التقني وارتكاب مخالفات قانونية، ومعها خرق ضوابط ومحددات المجال السمعي البصري، وبين حرية التعبير والانزلاق اللفظي والسلوكي الذي لا يليق بالتراكمات المنجزة من طرف راديو مارس داخل المشهد الإعلامي الرياضي المغربي..
الرسالة واضحة للجميع: احترام الأندية وتاريخها هو الحد الأدنى من المهنية.. وما وقع اليوم يفرض على إدارة Radio Mars أن تدافع عن سُمعتها وتبادر بزجر هذه الانفلاتات ومَن تسبَّبَ فيها. على إدارة الجيش أيضًا أن تقف بصرامة في وجه هذا الانفلات المشين عن طريق رفع شكاية في الموضوع أمام أنظار الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري من أجل التدخل لوضع حدّ لهذا النوع من الرعونة التي تسيء إلى الإعلام الرياضي نفسه، قبل أن تسيء للنادي العسكري وجمهوره العريض..
أوقفوا هذا التطاوُلَ على مُؤسسة الجيش الرياضية..!!






