سياسة واقتصاد

الأزمي الذي خدَّرته البنكيرانية

رضوان الرمضاني (صحفي)

مشكلةُ إدريس الأزمي أنه أُجبِر على أن يلبس جلبابا أكبر من جلبابه، وقد أعمته السياسة، وخدَّرته البنكيرانية، حتى أسقط نفسه في فخ الشعبوية الذي لا يليق برجل مفروض فيه أنه يؤمن بالعلمية وبالأرقام، لا بالدجل وبالخطابات المدغدغة.

يبدو أن خُرافات أمينه العام جعلته يصدق أنه فعلا ولي من أولياء الله، وينسى مسؤوليته عن الكثير من أعطاب هذا الوطن، حين تعلموا الحسانة، والعمل الحكومي، في رؤوس اليتامى.

الحقيقة، التي لن يقبلها الأزمي، هي أن ابن كيران جره إلى حقل الخرافات، وإلى حقل التهجمات، حتى أنه يأكل الثوم، والفلفل الحار كذلك، بفمه.

من حق الأزمي، كفاعل سياسي، أن ينتقد من شاء، لكن يبدو، ومن الطيارة"، أنه لا يهاجم فوزي لقجع بمنطق الدفاع عن الحقيقة، ولا بمنطق وضع النقط على الحروف، وإنما بمنطق ردان الصرف، لأن لقجع ظل، دوما، "حصنا" في وزارة المالية.