مستوى الحجاج و المرافعة التي تعودوا ان يقوموا بها داخل الجلسات المغلقة، أو شبه مفتوحة،
تدوينات ولا سطر منطقي فيها، وكانها تقول لأتباعها:
1 أنتظروا ديمقراطية ياتي فيها الأمر من الجماعة إلى الجيش، انذاك سنكون أمام الديمقراطية.
2 انتظروا ديمقراطية نتحكم فيها في مجال الشأن الديني..... بمعنى مقدمات الحرب الدينية!
المهم أفكار قريبة من المنام وبعيدة عن اليقضة،
وهنا يتمتع الإنسان بقراءة تعليقات الاتباع ومنها:
زادك الله نورا وعلما،
وعلى منوال هذا الايقاع كثير من الاقوال مبرمجة من خلال عشرات السنين، بعضها اعرفه من 1981من المنبع الصافي، قبل مجيئ الورثة.
تعليق،
يستحسن التذكير باربعة مسلمات :
1 من هذا النور والعلم رفع حظوظ الفراقشية وإخوانهم و التشويش على حظوظ كثير من النزهاء سواء اتفقنا معهم ام اختلفنا، وكثير من الاختلاف يؤدي إلى تطور الوعي السياسي،
2 من هذا النور تكريس سلطة المفترسين الذين حولوا كل حاجات الناس إلى شركات لا تبيع الخدمات وإنما تسحق الطبقة الوسطى بعدما سحقت الطبقة الفقيرة، ومنها أصحاب العلم والنور...
3 هذا العلم و النور لا يجعل من النقاش السياسي فرصة للتعبير عن المطالب، والطموح، وتحقيق التدافع الذي يصلح به الأمر دون الدماء، وإنما يكرس الانتظار واستهلاك كتابات انتهى معظم مظامنيها بالتجاوز والنسيان وتلك سنة الله في العمران البشري،
4 من هذا النور خدمة تتجلى في إضعاف صف كل الديمقراطيين من اليسار إلى اليمين مرورا بالوسط والاسلامين، لأن هذا النور إنما يقوي شوكة من جعلوا التعليم والصحة والتشغيل في منطقة سيئة وأرقام مخجلة،
استراتيجية انا انتظر الأفضل، انتظر فقد انتظر من قبلك المنتظرون ولا زالوا ينتظرون الا ان يظهر المهدي المنتظر.
هناك في الاستراتيجيات السياسية من يوظف بطريقة غير مباشرة ليطلق النار على قدمه، ويحرق هامش حريته وطموحه، ذلك اننا وفي انتظار ديمقراطيتك تكرس لصوت الفساد والافساد وترفع من حظوظ نجاحه مرة أخرى ودعك من قراءة بعض الأرقام و المعطيات بشكل متحيز و انتقائي وتغييب عوامل أخرى دولية لها وزنها واعتبارها ، كما أن اي انتخابات في المغرب وفي السياق الدولي تؤثر وتتأثر ولكن الاتباع لا يحتاجون لكل ذلك الوعي الحقيقي بمحدودية وإكراهات الدول، المصيبة ان الاتباع يعتقدون ذلك من علم ونور الله.






