مجتمع وحوداث

مجدوبي وجيراندو...ثنائي الكذب

إدريس شكري

ليست المرة الأولى التي يضع فيها الحسين المجدوبي (صحافي بيومية " القدس العربي" الصادرة بلندن)، نفسه رهن اشارة الشر، و أن يتورط في الدسائس، فهو يجر خلفه تاريخا شخصيا طويلا من التآمر و التحريض على الأشخاص والمؤسسات.

لقد انتهى بالمجدوبي المطاف، في أن يتخذ من هشام جيراندو بوقا، من أجل الإساءة إلى رجال المؤسسات الأمنية، و تصريف حقده الدفين لهذا الجهاز، الذي كشف ألاعيبه، و أجهض مخططاته على مدار ربع قرن من الزمن، منذ قرر الاستقرار إسبانيا، و وضع نفسه رهن إغناسيو سمبريرو، وتحالفا معا على أن يوجها سهام حبرهم نحو المغرب.

لقد جعل المجدوبي من معاداة المغرب خطاً تحريرياً ثابتا، و ذلك منذ أن انسحب من المشهد الإعلامي بعد تجربته في أسبوعية “الأيام”.

لقد انخرط المجدوبي ضمن الجوقة المعادية للوحدة الترابية للمملكة، وأصبح صدى إعلامياً لخطابات الانفصال المدعومة من الجزائر، كما انضم إلى جوقة الهاربين من الخدمة، الذين اختاروا الإساءة إلى المؤسسات والأشخاص، و تفننوا في نسج الأكاذيب وفبركة الإدعاءات. 

لقد فضحت مجموعة "اطلس هاكرز"، المجدوبي، الذي كان يحاول دائما الظهور بمظهر الإعلامي والحقوقي، و كشفت عن نذالته، و خفته، و مدى حقده، بعد أن وجد في هشام جيراندو أذنا صاغية للتوريج لأكاذيبه، و وجد جيراندو في مزاعم المجدوبي ما يغذي به منصاته من الكلام الفارغ، الذي يفتقر إلى الحجة والدليل، و لا يصمد أمام هبات ريح الحقيقة.