انتهى زمن المجاملات والمقاعد المجانية!
في خطوة أشبه بـ "الطرد العلني"، وجهت الإدارة الأمريكية صفعة مدوية لحكومة بيدرو سانشيز، وشطبت إسبانيا بالكامل من طاولة اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين (G20) في كارولاينا الشمالية.
مقعد "الضيف الدائم" الذي تباهت به مدريد منذ 2008 تبخر بجرة قلم ترامبية لتجد إسبانيا نفسها معزولة ومطرودة من نادي الكبار.
والمفارقة التي أصابت بروكسل بالجنون؟
في اللحظة التي أوصدت فيها الأبواب بوجه مدريد (ومعها جنوب إفريقيا)، كانت السجادة الحمراء تفرش لوزير المالية الروسي!
مشهد سريالي قلب الطاولة على الحلفاء الأوروبيين ووجه رسالة أمريكية قاسية لا تقبل التأويل: التحالفات القديمة لم تعد تشفع واللعب الآن بقواعد واشنطن الجديدة فقط.
مدريد تدفع اليوم ثمن مناوراتها وتلكئها وتراقب المشهد من خارج الأسوار..اللعب رجع على المكشوف وخريطة التوازنات تكتب من جديد!






