فن وإعلام

نجوم الطرب والتراث يحيون اليوم الثاني من مهرجان "صيف الأوداية" بالرباط

كفى بريس

  أعلنت إدارة مهرجان "صيف الأوداية" عن برنامج دسم وحافل بالأنماط الموسيقية المتنوعة لليوم الثاني من دورته الرابعة، المقرر إحياؤه يوم الاثنين 10 غشت 2026. 

وسيكون جمهور كورنيش أبي رقراق الكبير بالرباط على موعد مع سهرة استثنائية تجمع بين الإيقاعات العالمية، وشجن الذكريات، وعراقة التراث المغربي الأصيل.

تكريم الفنان سامي قصبة وبصمات عالمية على كورنيش أبي رقراق

تنطلق سهرة اليوم الثاني باعتلاء الفنان المغربي-الهولندي سامي قصبة، واسمه الحقيقي محمد الغوسلي، منصة العرض لتقديم ريبرتواره الفني المميز. ويُعد قصبة قائداً ومغنياً لفرقة "قصبة" (Kasba) التي تأسست عام 2000، وتضم تسعة أعضاء يمزجون بين الإيقاعات الشمال أفريقية والتأثيرات الغربية في قالب احتفالي هادف يتناول قضايا السلام والحب والحرية.

 وعلى هامش هذا الحفل، سيتسلم الفنان جائزة "حسن مكري" التي يمنحها المجلس الوطني للموسيقى تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تقديراً لمسيرته الفنية الحافلة وتجاربه الناجحة في مهرجانات "موازين" و"تيميتار".

مشروع "نوستالجيا".. رحلة وجدانية تعيد إحياء طفولة الملايين

يستمر العرض الفني مع تجربة "نوستالجيا" (Nostalgia) الفريدة من نوعها في المشهد المغربي، والتي تستلهم فكرتها من عالم الرسوم المتحركة وشارات البداية الشهيرة لقناتي "سبيستون" و"ديزني" خلال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات.

 ويُعيد هذا العمل تقديم روائع المغنية رشا رزق والملحن طارق العربي طرقان بتوزيعات أوركسترالية عصرية تقودها أوركسترا "مغرب الثقافات" تحت إشراف المايسترو حمزة أمزكر، وبمشاركة صوتية لكل من صفاء المنصوري ونوفل تقي، ليأخذوا الجمهور في رحلة حنين مفعمة ببراءة الطفولة.

إيقاعات "كناوة" الصوفية بصوت المعلم حميد القصري

ويضرب الجمهور موعداً مع الأصالة الروحية من خلال حضور "المعلم" حميد القصري، سيد موسيقى كناوة بلا منازع وأحد أبرز رموزها. استمد القصري معرفته من منابعها الأصيلة متأثرًا بمدينة القصر الكبير وبكبرى أسماء المعلمين، ليطور أسلوباً فريداً يجمع بين تقاليد الشمال والجنوب.

 وراكم الفنان شهرة واسعة عبر مشاركاته المتميزة في مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، واضعاً بصماته الخالدة في أعمال صوفية وحماسية شهيرة مثل "الشرفا" و"بابا حمو" و"حمودة".

فريد غنام.. إبداع "الفيزيون" وعبق التراث الوثري

تكتمل لوحات السهرة الفنية باعتلاء الفنان فريد غنام المنصة، وهو الذي نشأ في أكادير وسط عائلة موسيقية عريقة، وتأثر مبكراً بألحان والده ووالدته. 

وقد صقل غنام موهبته عبر دمج موسيقى كناوة بآلة الكمبري والقيتار الأكوستيك، ليؤسس في عام 2006 فرقة "ميارا" (Mayara Band) التي بصمت على مسار متألق بتتويجها بمسابقتي "جيل موازين" و"البوليفار"، وإصدارها لأعمال ناجحة مثل أغنية "هالي كناوي" وألبوم "دربلة"، متيحة للجمهور فرصة الاستمتاع بتجربة فريدة في فنون "الفيزيون".