* التنافس الكبير بين دول المنبع، أي التي تصمم الذكاء الاصطناعي، ودول المصب، أي التي تستعمل بعض تطبيقاته.
* عدد العاملين وراء هذا الذكاء من خبراء في استراتيجية التصميم ومهندسين وتقنيين.
* درجة التعقيد، فنحن أمام 19 نوعاً من الخوارزميات، وإذا أردنا معرفة إمكانية تصميم الخوارزميات الهجينة فنحن أمام 19! (عاملي 19)، وهو رقم فلكي.
* لمعرفة ما سبق، يكفي الإشارة إلى أن النموذج التوليدي للذكاء الاصطناعي التابع لشركة OpenAI يضم وحدها أكثر من 200 مليار معامل (Parameter).
الخلاصة:
عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي، وعن الجهد الذي بذلته مختبرات وجامعات وشركات ومؤسسات وهو مهول جداً، يفرض الموضوع قدرا من الحياء، بل الخجل، بسبب المسافة التي قطعوها في استثمار العقول، ونحن لا زلنا لم نخرج من ثقافة الجدل العقيم في قضايا لا تغير من واقعنا شيئاً، بل قد تزيدنا بؤساً وتخلفاً، وزرعاً للشقاق والنفاق وسوء الأخلاق.






