أثار خروج المنتخب الجزائري من دور الـ32 لبطولة كأس العالم، عقب هزيمته أمام نظيره السويسري بهدفين نظيفين، موجة من السخرية العارمة على منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يتوقف الجدل عند حدود النتيجة الرياضية، بل تحول إلى مادة دسمة للتعليقات التهكمية التي استهدفت أداء الفريق ومسار مشاركته في البطولة، وكذا بروبغندا الإعلام الجزائري الذي رافق هذه المشاركة.
وفي هذا الإطار، وجه الإعلامي أحمد الدافري انتقاداته في قالب ساخر، معتبراً أن المنتخب الجزائري قد "تحاشى" مواجهة المنتخب الإسباني في دور الـ32 خوفاً من سطوته، ليفضل عليه المنتخب السويسري، إلا أن هذه المناورة لم تشفع له، حيث انتهت المباراة بخسارة بهدفين دون مقابل، ليصف الدافري عودة المنتخب إلى دياره بعبارة تهكمية: "عاد إلى الجزائر لا يريد شيئاً"، مشدداً على أن هذا هو المآل الذي انتهت إليه طموحات الفريق.
وبدورها، لم تكن الناشطة المدنية سعيد مازو أقل حدة في سخريتها، حيث اعتبرت أن حلم الوصول إلى نهائي كأس العالم وتجاوز الإنجازات المغربية قد اصطدم بواقع مرير، متحدثة عن "وداع" للمونديال بطريقة مخيبة وبإعلان محرز الاعتزال دوليا.
كما ذكرت مازو بإقصاء المنتخب السنغالي على يد بلجيكا بسيناريو درامي، مرجحا خروج المنتخب المصري كذلك في هذا الدور، وكلها منتخبات كانت قد هاجمت المغرب خلال تنظيمها كأس إفريقيا للأمم وحاولت النيل من نجاحه في استضافة التظاهرة القارية.






