رياضة

طلعت الشمس ... و يجوز بدء الكلام

يونس الثايب

 بعد بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله على أفضاله و نعمه ... 


... يتأكد من جديد أن القدر لم ينصف منتخب الجزائر الذي كان يجب أن يشارك في كأس العالم في قطر 2022 ... هنالك، كان "الخضر" سيحققون "نتائج أفضل من المنتخب الوطني المغربي ...كما قال "العلامة" لخضر بريش، في أحد البرامج الحوارية...!" 


للأسف، إيكامبي كان له رأي آخر ... و عليه تقع مسؤولية كل الخيبات المتتالية التي تعصف بطموحات ومشاعر "الأشقاء" في الجوار الشرقي ...


وطالما لم تتم إعادة مباراة الكاميرون، لا أعتقد أن العقدة ستحل ...!!! 


المهم ... "هارد لاك" للمنتخب الجزائري وجماهيره التي عاشت على أمل تحقيق نبوءة الظاهرة الصوتية المدعو "العاقل" (وهو نموذج الخرف الفكري والعته المعرفي بامتياز ...!)، الذي توقع فوز الجزائر بكأس العالم 2026 أمام البرازيل، مع تسجيل رياض محرز لهدف ... 


أقول هذا وأنا مؤمن أن تلك جماهير تستحق أن تفرح بنتيجة مشرفة ... وكل اللوم على المنتخب السويسري الذي قرر تأخير إمكانية تحقيق الفرح إلى 4 سنوات قادمة، على الأقل، في كأس العالم التي ستنظم على أرض المغرب المجيد ... أرض الشرفاء الطيبين الطاهرين...


في انتظار ذلك، قدر الأشقاء أن يقبلوا حقيقة أن المتاح، الآن، هي المشاركة لا غير ... 


المشاركة، على إيقاع كثرة الكلام الشعبوي الفارغ والمزايدات و العنتريات في القنوات التلفزيونية ... 


ما باليد حيلة، كأس العالم خسرت، هذا الصباح، الفريق الذي جعل المدرب سكالوني والنجم ميسي قلقين من الحاج موسى ... و لا أظن أن هنالك من يستطيع، بعد اليوم، أن يقلق لنا هؤلاء ويمنعهم من التنافس بجدية على كأس عالم جديدة ... ؟؟ 


على كل حال، المنافسات مستمرة بالمنتخبات التي استطاعت التأهل للدور القادم، حيث سيتأكد من هو الفريق الإفريقي الذي يستحق، فعلا وللمرة الثانية على التوالي، وقفة احترام وتنويه لأنه هو من يحمل حقا آمال التميز الكروي التي تحلم به شعوب الدول 54 في إفريقيا، و شعوب الدول العربية، وكثير من الدول الصديقة ... من المكسيك والشيلي إلى بنغلاديش و أندونيسيا ...