رياضة

كرة القدم لا ترحم

تقي الدين الناجي (صحفي)
مؤسف خروج المنتخب الجزائري من كأس العالم، فكل مشجع عربي وإفريقي كان يتمنى أن يراه يواصل المشوار.

لكن، إذا كنا صادقين مع أنفسنا، فإن الإقصاء لم يكن مفاجأة بقدر ما كان تأجيلا لما كان واضحًا منذ دور المجموعات. البداية بثلاثية ميسي أمام الأرجنتين كانت جرس إنذار، ثم جاء التأهل كأفضل الثوالث ليمنح المنتخب فرصة جديدة، لكنه لم يبدد الشكوك حول قدرته على مجاراة كبار البطولة.

كرة القدم لا ترحم، والأدوار الإقصائية تكشف المستوى الحقيقي بعيدًا عن حسابات أفضل الثوالث أو سيناريوهات التأهل المعقدة. لذلك، عندما اصطدمت الجزائر بسويسرا، بدا أن سقف الإنجاز قد رُسم منذ البداية.

بعد السنغال، تلتحق الجزائر بقائمة المودعين، ويبقى الأمل الإفريقي معلقًا على المنتخب المغربي، الذي لم يكتفِ بإقصاء هولندا، بل أثبت مرة أخرى أنه يدخل مواجهات الكبار بندية وشخصية وثقة، ويمنح القارة سببًا حقيقيًا للحلم.