وسيطر المنتخب السويسري على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستغلاً حالة التوهان الدفاعي للمنتخب الجزائري، حيث افتتح بريل إمبولو التسجيل في الدقيقة العاشرة، وهو الهدف الذي كشف هشاشة الخط الخلفي للجزائر وأربك حسابات الجهاز الفني واللاعبين طوال الشوط الأول.
ومع مطلع الشوط الثاني، لم تتغير الصورة الفنية للمنتخب الجزائري، بل تفاقمت الأخطاء الفردية والجماعية؛ إذ نجح دان ندوي في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 46 مستغلاً هفوة دفاعية فادحة. هذا الهدف قضى عملياً على آمال العودة في النتيجة، في ظل عجز واضح في البناء الهجومي وغياب الحلول الفردية التي كانت تراهن عليها الجماهير.
وعلى الرغم من محاولات تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، اصطدمت الهجمات الجزائرية بتنظيم دفاعي سويسري محكم، لتنتهي المباراة بخروج مخيب للجزائر من البطولة، بعد أداء وصفه المتابعون بالباهت، والذي افتقر للروح القتالية والتركيز الذهني المطلوب في مثل هذه المواعيد الكبرى.






