وقابلت الجماهير التي حضرت اللقاء قرار خروج المدرب نحو غرف الملابس بصافرات استهجان واسعة، معبرة عن استيائها العميق ومطالبة برحيله الفوري، وذلك بعد تبخر حلم التأهل إلى ثمن النهائي في البطولة التي تحتضنها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي سياق تعليقه على هذا الإقصاء، أرجع بيتكوفيتش الخسارة إلى أخطاء فردية كلفت الفريق غالياً على أرض الملعب، مشيراً إلى أن استقبال الأهداف كان نتيجة مباشرة لهفوات في التمرير والاستلام.
وأكد المدرب أنه لا يلقي باللوم على لاعب محدد أو خط دفاعي بعينه، بل يتحمل المسؤولية كاملة عن خلل المنظومة الدفاعية ككل، وهو الأمر الذي استثمره المنتخب السويسري بفعالية لحسم نتيجة اللقاء لصالحه.
واختتم بيتكوفيتش تصريحاته بالحديث عن حصيلة المشاركة في المونديال، معتبراً أن نجاح المنتخب في العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر 12 عاماً، والنجاح في تجاوز دور المجموعات، يعد في حد ذاته إنجازاً يستحق التقدير للكرة الجزائرية.
وأقر المدرب في الوقت ذاته بأنه كان يطمح إلى الذهاب أبعد من هذا الدور، غير أن مجريات المباراة والأخطاء المرتكبة حالت دون تحقيق ذلك الطموح.






