رياضة

إعلام الأردن تناسى "شوارع" أبو ليلى وهاجم السلامي

منصف اليازغي ( ناقد رياضي)
كبش الفداء...ليس دائما المدرب بل المنظومة ككل 

​وجه الاعلام الاردني سهام انتقاداته للمدرب المغربي جمال السلامي، متناسيا أن الجميع اجمع وأقر بأن اكبر ثغرة في منتخب الاردن هي الحارس يزيد ابو ليلى بكل الشوارع التي فتحها في مرماه، علما ان ابو ليلى ظهر بمستوى مهزوز منذ نهائي كأس العرب وصولا الى مباراة الارجنتين.

​يعطي الاعلام الاردني انطباعا بأن منتخب النشامى سبق له التأهل للمونديال عدة مرات، او انه بلغ ادوارا متقدمة في هذا الحدث العالمي، متناسيا ان هذا اول تأهل له، حيث وجد نفسه في مجموعة صعبة ضمت الارجنتين والجزائر والنمسا...وانه لا يمكن تحقيق أكبر مما تحقق في اول حضور بحارس مثل ابو ليلى.

​الاعلام الاردني انقلب على نفسه، وبدأ في التشكيك في الاطر المغربية، متناقضا بذلك مع مواقفه السابقة التي هللت وصفقت وتغنت...بما حققه الحسين عموتة وجمال السلامي مع المنتخب الاول.

​ التاريخ سجل ان بلدا عزيزا على المغاربة تأهل لأول مرة لنهائي كأس آسيا مع عموتة، ووصل لأول مرة لنهائي كأس العرب مع السلامي، وحضر المونديال لأول مرة مع السلامي ايضا، وعلى أشقائنا في الأردن ألا يتناسوا ان مهمة السلامي تقتصر على الجانب الفني للفريق، ولا يمكنه لعب دور الادارة التقنية داخل الاتحاد الاردني لتكوين الحراس والمدافعين.