ترأس الأمير مولاي رشيد، الأحد بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية « التبوريدة » في دورتها الخامسة والعشرين، المنظمة من 15 إلى 21 يونيو الجاري.
والتحق الأمير مولاي رشيد بالخيمة الشرفية، حيث تابع أطوار نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية في دورتها الخامسة والعشرين.
وعقب متابعته لمجريات المنافسات النهائية، أشرف سموه على تتويج الفائزين في فئتي “الشبان” و”الكبار”، حيث عادت الميداليات الذهبية لسربتي مديونة وسطات، في أجواء احتفالية جسدت المكانة المتميزة التي تحظى بها التبوريدة في المشهد الثقافي والرياضي الوطني.
وتعد جائزة الحسن الثاني من أبرز التظاهرات الوطنية المخصصة لفنون الفروسية التقليدية، إذ تجمع سنوياً أفضل السربات من مختلف جهات المملكة للتنافس وفق معايير دقيقة تشمل الانسجام الجماعي للفرسان، ودقة الأداء، والتناسق في حركة الخيل والبنادق واللباس التقليدي.
وتجسد التبوريدة أحد أهم رموز التراث المغربي الأصيل، كما تحظى باعتراف دولي منذ إدراجها سنة 2021 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة اليونسكو، ما يعكس قيمتها التاريخية والثقافية ودورها في الحفاظ على الهوية المغربية ونقلها للأجيال القادمة .






