المغاربة أو فئة عريضة منهم حتى بداو ينساو ديك ضربة الجزاء المخيبة ديال براهيم دياز في فينال "الكان"، واليوم دياز تيفكرهم فيها للأسف بسقوطه في أكثر من مناسبة في فخ الأنانية المفرطة، وخاصة في مبارة #المغرب_اسكتلندا مما جعل الكثيرين يصبون جام غضبهم عليه ويسترجعون تلك الذكرى السيئة التي أدخلتنا في متاهات انتهت في المحكمة الدولية "طاس"!
السي براهيم لاعب جيد وقام بما يلزم في المبارتين معا لنا في المونديال الحالي وكان عليه فقط تفادي تلك الأنانية السلبية، ففي الأول والأخير وحتى لم يسجل سواء هو أو غيره فيحسب له أنه صنع الأهداف، وهذا ما يحسب له في إحصائياته الشخصية ولصالح المجموعة ككل، ويجلب له بكل تأكيد تعاطف الجماهير بدل غضبهم عندما يضيع اللاعب فرصا محققة مثل التي تابعنا!!
هنا يكمن دور المدرب والسطاف اللي خصهم يتدخلو باش ينبهو براهيم وغيره بل وحتى بمعاقبة من يكرر مثل هذه الأخطاء الحاسمة والقاتلة بإجلاسه في دكة الاحتياط مثلا، كما يفعل ذلك العديد من المدربين في العالم، وبغض النظر عمن يكون اللاعب!!
نتمنى من مجموعة منتخبنا الوطني أن يفهموا أن جماهيرهم تحبهم جميعهم وتدعمهم كفريق وطني واحد أولا وأخيرا وليس كأشخاص وأفراد.






