كشفت الحلقة الخامسة من تسريبات "أطلس هاكرز" المزيد من فضائح النصاب هشام جيراندو من خلال اتصاله مع الشخص منتحل صفة موظف LA DGED، مما يجعل مصداقيته المزعومة تنهار تماما أمام الرأي العام.
و نشرت “أطلس هاكرز”، تسريبات موثقة كشفت بالدليل تحول جيراندز من ادعاء “النضال” إلى متآمر موجه ضد مؤسسات الدولة المغربية.
وأظهرت التسجيلات الصوتية والمحادثات التي أفرجت عنها مجموعة “أطلس هاكرز” تفاصيل صادمة حول كيفية إدارة جيراندو لـ”غرفه المظلمة”.
وحسب المعطيات المسربة، فقد وقع جيراندو في فخ نصاب يدعى “محمد ودادي” (الملقب بمجد)، والذي كان ينتحل صفة موظف في المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد).
وكشفت المحادثات أن جيراندو، تعامل مع هذا النصاب كمصدر لـ”المعلومات الحساسة والسرية”، مبتلعاً الطعم دون أي تدقيق، مما يوضح الهشاشة المعرفية والمهنية التي يبني عليها مضامينه.
و عرت التسريبات مخططات تآمرية إذ بينت الوثائق والمكالمات كيف كان جيراندو يتلقى التوجيهات المباشرة لـ”طبخ” الإشاعات وفبركة الأخبار وتزييف الوقائع، وهو ما يؤكد أن الهدف الأساسي لجيراندو لم يكن يوماً هو “محاربة الفساد” كما كان يدعي، بل كان استهداف المنظومة الأمنية المغربية ورموزها السيادية، سعياً لخدمة أجندات خارجية مشبوهة تعمل على تشويه صورة المملكة وضرب أمنها الخارجي.






