فن وإعلام

موقع موريتاني: موسم أصيلة الثقافي يحفاظ على مكانته كأحد أقدم وأبرز الملتقيات الثقافية الدولية

كفى بريس (و م ع)
كتب الموقع الإخباري الموريتاني (صحراء ميديا) أن موسم أصيلة الثقافي الذي انطلقت أولى دوراته عام 1978، "يواصل الحفاظ على مكانته كأحد أقدم وأبرز الملتقيات الثقافية الدولية".

وأبرز المنبر الإعلامي في مقال حمل توقيع الصحفي، سيدي محمد شماد، أن هذا الحدث الثقافي البارز "تحول على مدى أكثر من أربعة عقود إلى منصة تجمع مفكرين وأدباء وفنانين وشخصيات سياسية من مختلف أنحاء العالم"، مشيرا إلى أن مدينة أصيلة تضرب موعدا جديدا مع الفن العالمي بإطلاق الدورة الصيفية لموسمها الثقافي الدولي 47 الذي تنظمه مؤسسة "منتدى أصيلة" خلال الفترة الممتدة من 28 يونيو إلى 5 يوليوز 2026.

ولفت المقال إلى أن الدورة الصيفية، التي تعد إحدى المحطات الثلاث للموسم الثقافي السنوي، خصصت هذه السنة للفنون البصرية، وفي مقدمتها ورشة الجداريات الشهيرة "التي ارتبط اسم أصيلة بها منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث يشارك فنانون مغاربة وأجانب في رسم جداريات جديدة على أسوار المدينة العتيقة، لتضاف إلى عشرات الأعمال التي حولت شوارعها وأزقتها إلى معرض فني مفتوح يستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه".

ونوه المقال إلى أن تنظيم الدورة الجديدة يأتي بعد أشهر من تتويج مؤسسة "منتدى أصيلة" بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في فرع المؤسسات الثقافية الخاصة، "تقديرا لإسهاماتها في نشر الثقافة وتعزيز الحوار بين الحضارات، وترسيخ مكانة أصيلة كإحدى أبرز المدن الثقافية في المنطقة".

وأشار إلى أن فعاليات الدورة، تشمل مشغل "مواهب الموسم" المخصص للأطفال واليافعين، إلى جانب ورشات للتعبير الأدبي وكتابة الطفل، وذلك "في إطار رؤية مؤسسة منتدى أصيلة الرامية إلى تشجيع الإبداع لدى الأجيال الصاعدة، وربط الثقافة بالتربية والفنون منذ سن مبكرة".

ولضمان استمرارية الأنشطة الثقافية على مدار العام، يضيف المقال، اعتمد موسم أصيلة الثقافي في السنوات الأخيرة برنامجا سنويا موزعا على ثلاث دورات، "ربيعية" تخصص للفنون التشكيلية والمشاغل الإبداعية، و "صيفية" تعنى بالفنون والجداريات، و "خريفية" تحتضن الندوات الفكرية والسياسية والاقتصادية والأدبية.