ورغم خلو الشباك من الأهداف، إلا أن المواجهة اتسمت بالندية العالية والصراع التكتيكي المحتدم بين المنتخبين اللذين كانا قد ضمنا تأهلهما إلى الأدوار الإقصائية مسبقاً.
بهذه النتيجة، عززت كولومبيا صدارتها للمجموعة برصيد 7 نقاط، متفوقة على البرتغال التي حلت في الوصافة برصيد 5 نقاط، فيما نالت الكونغو الديمقراطية البطاقة الثالثة عن المجموعة ذاتها بعد فوزها على أوزبكستان بنتيجة 3-1، لتنهي مشوارها في الدور الأول برصيد 4 نقاط.
وعلى الصعيد الميداني، شهدت المباراة إيقاعاً سريعاً وتبادلاً للهجمات، حيث أظهر المنتخب الكولومبي أفضلية هجومية واضحة بتسجيله 24 محاولة مقابل 13 للبرتغال.
وتألق الحارس البرتغالي ديوغو كوشتا في الذود عن مرماه أمام محاولات جون كوردوبا وخاميس رودريغيس، في حين شكلت هجمات البرتغال خطورة متقطعة عبر برونو فرنانديش وجواو فيليكس، بينما لم ينجح كريستيانو رونالدو في ترك بصمته المعتادة رغم تحركاته طوال اللقاء.
وكاد المدافع دافينسون سانشيس أن يمنح الفوز لكولومبيا في اللحظات الأخيرة، إلا أن تقنية الفيديو تدخلت لإلغاء هدفه بداعي التسلل.
وتترقب المنتخبات المتأهلة مساراتها في الأدوار المقبلة، حيث ستواجه كولومبيا منتخب غانا في دور الـ32 بمدينة كانساس، في طريق يمهد لاحتمالية مواجهة سويسرا في ثمن النهائي.
وفي المقابل، تنتظر البرتغال مواجهة مرتقبة وصداماً قوياً ضد كرواتيا في تورونتو، وفي حال عبورها ستواجه اختباراً بالغ الصعوبة أمام المنتخب الإسباني بطل أوروبا في دور الـ16.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التعادل وضع حداً لسلسلة من العروض الهجومية للفريقين، لا سيما البرتغال التي تألقت في جولتها السابقة بخماسية نظيفة، وكولومبيا التي أثبتت جديتها في المنافسة تحت قيادة لويس دياس.
وبينما تسعى البرتغال لتعويض خيبات النسخ الماضية والوصول لأبعد نقطة، يطمح "المنتخب الكولومبي" إلى تكرار أو تجاوز إنجازه التاريخي ببلوغ ربع نهائي نسخة 2014، وذلك بعد غيابه عن نسخة قطر 2022.






