تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لمباراة منتخبي الجزائر والنمسا في إطار منافسات كأس العالم، وذلك على خلفية شكوك قوية حول وجود "اتفاق مسبق" بين الطرفين لإنهاء اللقاء بنتيجة التعادل، بهدف ضمان تأهلهما معاً إلى الدور الـ32.
وقد أثارت هذه الشكوك استياءً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث تعالت الأصوات المطالبة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتدخل العاجل لفتح تحقيق شامل في ملابسات هذه المواجهة.
واستند عدد من النشطاء والمتابعين والإعلاميين في طروحاتهم إلى سيناريو تسجيل الأهداف وتطورات أسلوب اللعب الذي اتسم بالهدوء غير المبرر في مراحل حاسمة، وهو ما يعزز فرضية التلاعب بنتائج المباريات.
وقد تم تسليط الضوء على هذه الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في منشور للإعلامي يوسف التمسماني والذي انتقد ما جرى في اللقاء ولفت إلى أن الدليل على هذا التلاعب ظهر بعد ما وصفه بـ "خيانة العهد" بتسجيل المنتخب الجزائري لهدف الفوز قبل أن ترد النمسا بالتسجيل فوراً، في مشهد أثار صافرات استهجان الجماهير الحاضرة واعتُبر إهانة لروح التنافس الشريف في المونديال.
وتعيد هذه الممارسات إلى الواجهة التحديات التي تواجه نزاهة المنافسات الرياضية، حيث يرى المراقبون أن الصمت عن مثل هذه التجاوزات المزعومة قد يضرب مصداقية كرة القدم العالمية في مقتل، مطالبين الهيئات التنظيمية بتحمل مسؤولياتها كاملة لضمان تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص واللعب النظيف بعيداً عن أي حسابات جانبية.






