سياسة واقتصاد

أعطاب وأمراض بلادنا

رضوان الرمضاني (صحفي)

فالمغرب ما مختلفينش على النواقص ومكامن الخلل ومواضع الهشاشة. 

عارفين أعطاب وأمراض بلادنا.

هاد الشي محسوم، وعليه شبه إجماع، وحتى أعلى سلطة فالبلاد دارت أكثر من تشخيص في أكثر من مناسبة، وبصراحة وبلا زواق ولا ماكياج.

الأعطاب معروفة ما فيها نقاش. ما محتاجينش العباقرة والدراسات يوريوها لنا.

والسؤال الحقيقي، المطلوب من النخب السياسية المتنافسة تجاوب عليه، ماشي هو "شنو هي مشاكلنا؟". 

عارفين الفساد مشكل.

عارفين الريع مشكل.

عارفين الفقر مشكل.

عارفين الصحة مشكل.

عارفين التعليم مشكل.

عارفين الرشوة مشكل.

عارفين البيروقراطية مشكل.

وطبعا كاينة مشاكل أخرى كنديرو عليها عين ميكة، خوفا من الجمهور ومن المجتمع، مرتبطة بالتربية المدنية.

 السؤال الحقيقي هو: كيفاش نعالجو هاد الأعطاب ونداويو هاد الأمراض؟ 

الطبيب الواعر ما كيبقاش گالس حدا المريض ويقوليه: انت مريض، فين السخانة، فيك الدوخة، فيك الحلاقم، فيك البواسير، فيك المعدة، وفيك السكر، وفيك الكوليستيرول.

كيشخص، وكيعطيك الدوا، ويلا ونا نفعش كيبدل لك الدوا حتى تبرا. 

حنا دخلنا فالدوامة ديال التشخيص، لدرجة الرأي العام رجع كيبغي، ماشي الي ممكن يعطيه الدوا، وإنما غير اللي كيبقى يعاود معه اللائحة ديال الأمراض! 

هاد الشي ماشي هو هذاك.

المشكل ديال الفعالية هو اللي مطروح بإلحاح.

واش كاين شي ولا غير الفرشي؟ 

واش الدوا ديال نهار يقضي على أمراض عقود وسنوات؟

صعيب، ومستحيل.