مجتمع وحوداث

كارثة بيئية وصحية... أين المسؤولون بكل أطيافهم

عزيز رباح

 

 

يتم حرق بضائع ونفايات وعجلات مطاطية بشكل دوري ومتواتر باليل والنهار ولمدة ساعات طويلة، أمام مرأى المسؤولين.

 

ويصل التلوث إلى أغلب أحياء المدينة والدواوير المجاورة.

وفي كل مرة تصل الشكاوى ولا عقاب ولا زجر.

 

شخصيا اتصل بمن يهمه الامر كل نرو من باب التعاون والنصح والتنبيه. لكن...

 

فالمسؤولية ليست فقط في الصفقات 

بل في التدبير كله.

 

سأعود للصفقات لاحقا من حيث الجودة والكلفة.

 

هذا الفيديو القصير لا يعبر عن الحقيقة المرة.

 

حرق مكثف وسحابات دخان تصل الى عنان السماء وتطال مناطق واسعة ولمدة طويلة. تشم رائحة الحرق من بعيد قبل صلاة الفجر ومازالت حتى هذا الوقت. 

 

ولا رقيب ولا حسيب 

 

مؤسف جدا مايقع

 

بالمناسبة لست مرشحا. حتى لا يقول قائلون كلام السوء.