كلما كانت عندنا شي أزمة فالمغرب، كينوضو يديرو "وكالة وطنية جديدة" ويزيدو المدراء والسيارات والميزانيات الخيالية. فالميثاق الوطني للكفاءات خدينا قرار لا رجعة فيه: زيرو وكالة جديدة!
المغرب عندو مؤسسات كافية: ANAPEC، OFPPT، CRI، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH).
المشكل ماشي فقلة المؤسسات، المشكل هو أن كل وحدة كتخدم بوحدها بحال الجزر المعزولة.
الحل هو "الحكامة المندمجة": نجمعو هاد المؤسسات يخدمو مجموعين فمسار واحد لصالح الشاب، بلا ما نزيدو حتى درهم فالمصاريف الإدارية.
واش متفقين بلي كثرة المؤسسات هي اللي هلكات الميزانية بلا فايدة؟






