رسالة حازمة من الدبلوماسية المغربية تضع النقاط على الحروف بشأن العلاقات مع إسبانيا:
شراكة استراتيجية لا تنكر: المغرب اختار سيادياً حسن الجوار، والأرقام تثبت التزامه (إسبانيا الشريك الاقتصادي الأول، وتعاون أمني أنقذ الأرواح وفكك شبكات الإجرام بتضحيات مغربية).
أسئلة بلا إجابة من مدريد: لماذا تستمر الاتهامات الإسبانية في غياب أي دليل؟
ولماذا ترفض إسبانيا ترحيل المهاجرين والقاصرين رغم التزام المغرب رسمياً وبإلحاح باستقبالهم؟
عقم استراتيجي: توظيف اسم المملكة لخدمة أجندات داخلية وتصفية حسابات سياسوية من طرف أحزاب إسبانية "تاريخية" هو انزلاق نحو الشعبوية يضر بالجميع.
الجوار الجغرافي قدر ثابت، لكن تحويله إلى رافعة للمستقبل يحتاج لسياسيين يتحلون بالشجاعة والرؤية.. وليس بالتبخيس وتصدير الأزمات الداخلية!






