كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة تمارين عالية الكثافة لفترات قصيرة يمكن أن تُحدث تغييرات واسعة في مكونات الدم خلال ساعات قليلة، من خلال التأثير على آلاف البروتينات والجزيئات المرتبطة بعمليات الجسم الحيوية.
وأجرى باحثون من الولايات المتحدة وأستراليا والسويد تجارب على أشخاص أصحاء، حيث قارنوا بين تأثير تمارين مكثفة تعتمد على بذل أقصى جهد، وتمارين متوسطة الشدة لفترة أطول، ليتبين أن التمارين عالية الكثافة أحدثت استجابة جزيئية أكبر في الدم.
واعتمدت إحدى التجارب على ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى سرعة، مدة كل جولة 30 ثانية، مقابل ممارسة الدراجة بوتيرة معتدلة لمدة 90 دقيقة، حيث أظهرت التحاليل تغيرات أكبر لدى المجموعة التي خضعت للجهد المكثف.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن تمارين القوة العالية أفضل من التمارين المعتدلة، إذ تبقى ملاءمة هذه الأنشطة مرتبطة بالحالة الصحية والقدرة البدنية لكل شخص، بينما تحتاج التأثيرات طويلة المدى لهذه التغيرات إلى مزيد من الدراسات.






