مجتمع وحوداث

جيراندو: تهريج وابتزاز رقمي لبارونات المخدرات

كفى بريس (متابعة)

ماذا يمكن أن يقول هشام جيراندو في التسريبات التي كشف عنها الجزء الثاني من الحلقة العاشرة لمجموعة "اطلس هاكرز" والتي تؤكد أنه عنصر أساسي ضمن شبكة دولية للاتجار في المخدرات، وأن ادعاء النضال ومحاربة الفساد ليس إلا أقنعة يغطي بها وجهه الحقيقي، الذي عرته التسريبات.

 

وهل سيستمر في مواصلة تهريجه على الشبكة العنكبوتية، مواصلاً تطاوله على المسؤولين والمؤسسات، إذ ليس لديه وجه يستحي به، ما دام باع نفسه للمخابرات الأجنبية وأعداء الوطن وتجار المخدرات؟

 

لقد كشف التسريب الجديد أن جيراندو لم يعد يتوقف عند حدود الابتزاز، بل دخل في تواصل مباشر مع بارونات المخدرات، وعلى رأسهم البارون الدولي عبد الواحد الغزاوي، المعتقل مؤخراً على خلفية تورطه في ملف «إسكوبار الصحراء»، ومن معهم من قياديي أحزاب سياسية ورجال أعمال... وهلم جرا.

 

لقد وضع جيراندو نفسه ومنصاته الرقمية لتصفية الحسابات وتقديم خدمات لكبار تجار المخدرات...

 

لقد كشف الجزء الثاني من الحلقة العاشرة من تسريبات مجموعة «أطلس هاكرز» عن تسجيل صوتي لمحادثة تضمنت اعترافات مباشرة بالانخراط في تجارة المخدرات.

 

وتكشف لقطات الشاشة المرفقة بالتسريبات معطيات تستوجب تعميق التحقيقات القضائية لتحديد امتدادات الشبكة والأطراف المتعاملة معها، كتحديد هوية «مول الحجرة» وطبيعة دوره المالي أو الميداني ضمن مسارات التهريب المرتبطة بالتاوناتي.

 

وتوثق المحادثات طلباً صريحاً من جهة التاوناتي لحذف منشورات ومعلومات تخص شخصاً متواجداً بمدينة بوزنيقة.

 

في نهاية الشهر الماضي، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف «التاوناتي» بالمحمدية، وهو ما يؤكد يقظتها في محاصرة بارونات المخدرات، وقد كشفت التسريبات عن استعمال جيراندو لهذه المعلومات من أجل ممارسة الابتزاز الرقمي.