يبدو أن النظام العالمي الجديد لا يتجه فقط نحو تعدد الأقطاب، بل نحو تعدد التكتلات الإقليمية. فالحروب والأزمات الأخيرة، وفي مقدمتها الحرب على إيران، كشفت هشاشة الترتيبات الأمنية القائمة، ودفعت دول المنطقة إلى البحث عن صيغ جديدة للأمن الجماعي. ومن هنا يمكن فهم التقارب بين تركيا والسعودية وباكستان باعتباره أحد مؤشرات ولادة منظومة إقليمية جديدة، لا مجرد اتفاق دفاعي ظرفي.
والأهم أن هذا التحول قد ينتج دوائر نفوذ متداخلة: تركيا–السعودية–باكستان، إيران وحلفاؤها، إسرائيل وشبكة شراكاتها، ثم قوى أخرى مثل مصر والإمارات.............
وكنت قد اشرت الى هذا التحول قبل عقد من الزمن سنة 2015 ،من خلال مقال نشر بمجلة الكترونية مصرية ، المستقبل العربي ، تحت عنوان الدور المستجد لروسيا في سوريا.






