تنكيل سلطات سبتة المحتلة بطاقم القناة الثانية المغربية «دوزيم» يتطلب رداً حاسماً من مختلف مكونات الجسم الصحفي المغربي.
إذا شتتت صفوفنا أيادٍ مجهولة، وإذا نجح البعض في جرّنا إلى معارك جانبية وحسابات صغيرة، فلنتوحد اليوم حول قضيتنا الحقيقية: قضية الحرية، قضية الصحافة، وقضية وحدتنا كصحفيين ونقابيين وناشرين وكل المؤسسات والهيئات المرتبطة بالمهنة.
ما تعرض له طاقم «دوزيم» ليس قضية قناة أو مؤسسة بعينها، بل قضية كل صحفي مغربي. ومن يتعرض اليوم للمنع والتضييق هو زميل لنا، وغداً قد يكون أي واحد منا.
لذلك، لا مجال للصمت، ولا للخلافات الصغيرة، ولا للحسابات الضيقة.
علينا أن نقف جميعاً صفاً واحداً، وأن يكون الرد قوياً وواضحاً، وأن نُسمع صوتنا وطنياً ودولياً، دفاعاً عن صحفيينا وعن حقهم في ممارسة مهنتهم بحرية وكرامة.
سنراسل الاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد الإفريقي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وسنحشد كل الدعم الممكن لهذه القضية.
اليوم علينا أن نختلف في كل شيء، لكن لا يمكن أن نختلف حول حرية الصحافة وكرامة الصحفي.
المساس بالإعلام المغربي خط أحمر.






