واتهم الدبلوماسي المغربي، خلال استضافته في برنامج تلفزيوني على قناة «ميدي 1 تيفي»، الجزائر بالوقوف المباشر وراء الفيتو الروسي لعرقلة اعتماد المشروع الأمريكي الذي كان يشكل أرضية لتأسيس تسوية نهائية بناءً على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وأوضح أن المفاوضات التي سبقت الجلسة كشفت ممارسة الجزائر ضغوطاً ومناورات حثيثة لإسقاط النص، مما أثبت بشكل قاطع أن النزاع انحصر عملياً بين طرفين أساسيين هما الرباط والجزائر.
وفيما يتصل بالموقف الروسي، شدد هلال على أن استخدام موسكو حقَّ النقض لن يؤثر في طبيعة العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المغرب وروسيا منذ الزيارة الملكية لموسكو عام 2016. وأكد استمرار التعاون بين البلدين رغم اختلاف مواقفهما داخل مجلس الأمن، مبرزاً أن المغرب يتبنى سياسة خارجية قائمة على احترام الحلفاء وعدم فرض خيارات ضيقة عليهم.
واختتم السفير المغربي قراءته لتداعيات التصويت بالإعراب عن تفاؤله بالمسار المستقبلي للقضية الوطنية، مشيراً إلى أن المرحلة السابقة التي اتسمت بالنقاشات المتكررة حول ولاية بعثة «المينورسو» قد انتهت، لتبدأ المملكة كتابة «صفحة جديدة» في إدارة هذا الملف.






