أعلنت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن تأييدها ودعمها الكاملين لما جاء في بلاغ الديوان الملكي، عقب التطورات الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن ملف الوحدة الترابية للمملكة.
وأكدت الفيدرالية في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي بالدار البيضاء، انخراطها المبدئي والقوي في دينامية التعبئة والترافع الوطنيين، مشددة على التزامها الثابت بالثوابت الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة مختلف المغالطات والتصدي لخصوم المملكة.
وأبرزت الفيدرالية، أهمية دور المقاولات الصحفية الوطنية وفروعها الجهوية—ولاسيما في الجهات الصحراوية الثلاث—في مواصلة الحضور المهني والتعبوي، ضمن المسار الذي يقوده الملك للطي النهائي لهذا النزاع المفتعل.
وأوضحت أن الرهان على الصحافة الوطنية الجادة والموثوقة يُعد ركناً أساسياً في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ القضية الوطنية.
ودعت الفيدرالية الحكومة إلى استيعاب محورية قطاع الصحافة والإعلام عبر دعم استقرار المؤسسات الإعلامية وتأهيلها، وإشراكها الفعلي في الترافع الوطني العام.
كما أبدت استعدادها الكامل للتعاون مع السلطات المعنية والجهات المهنية لتطوير الأداء الإعلامي والترافعي، خدمةً للمصالح العليا للمملكة ودفاعاً عن حقوقها المشروعة.






