يشارك المغرب في النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب، التي تنطلق اليوم السبت بالعاصمة السنغالية دكار، بوفد يضم 39 رياضياً ورياضية، يتنافسون في 17 تخصصاً رياضياً، ضمن تظاهرة تجمع نحو 2700 رياضي شاب من قرابة 150 بلداً.
ويمتد هذا الموعد الرياضي إلى غاية 13 نونبر 2026، ويشكل أول حدث أولمبي تحتضنه القارة الإفريقية، حيث ستجرى المنافسات في ثلاث مدن هي دكار وديامنياديو وسالي، وتشمل 25 رياضة.
وحسب معطيات اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، تتوزع المشاركة المغربية على تخصصات متنوعة، من بينها ألعاب القوى والملاكمة والجيدو والسباحة والتايكواندو والمصارعة الشاطئية، إلى جانب كرة القدم داخل القاعة والكرة الطائرة الشاطئية والجمباز الفني والمسايفة وسباق الدراجات على الطريق.
وتتصدر كرة القدم داخل القاعة قائمة التخصصات المغربية من حيث عدد المشاركين بعشرة لاعبين، تليها ألعاب القوى بخمسة رياضيين، ثم المصارعة الشاطئية بأربعة مشاركين، فيما تتوزع بقية عناصر الوفد على باقي التخصصات.
وكان أفراد الوفد المغربي قد وصلوا إلى العاصمة السنغالية مساء الخميس، معبرين عن استعدادهم لخوض المنافسات وتمثيل المغرب في هذا الموعد الرياضي الدولي.
وتراهن المشاركة المغربية على تحقيق نتائج إيجابية في مختلف المنافسات، وتعزيز حضور الرياضة الوطنية في هذه التظاهرة التي تستقطب نخبة من المواهب الرياضية الشابة من مختلف أنحاء العالم.






