وقال أبو طالب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "عدم تمديد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولاية المينورسو يعني أنه لم يعد هناك أي مبرر للإبقاء على هذه البعثة".
وأوضح أن الاستقرار والأمن السائدين في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل الجهود التي يبذلها المغرب، لم يعودا يبرران الإبقاء على مثل هذه الآلية.
وسجل، في هذا الصدد، أن "منطقة الصحراء مغربية تاريخيا، وهذه حقيقة لا جدال فيها"، مبرزا أن المسار الذي انخرط فيه المغرب في إطار الأمم المتحدة يروم التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع الإقليمي، وليس إثبات اعتراف تاريخي بمغربية الصحراء.
وشدد عمدة روتردام السابق على أن "الصحراء مغربية منذ الأزل، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها".
كما أبرز زخم الدعم المتنامي الذي تقدمه العديد من القوى العالمية، ولا سيما الولايات المتحدة وفرنسا، لمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الأساس الوحيد لحل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.






