مشاهير

مزحة "الديكتاتور الصيني" تكلف مبابي عقوداً مليونية وتدفعه للاعتذار بثلاث لغات

كفى بريس
فقد النجم الفرنسي كيليان مبابي عقوداً تجارية بملايين الدولارات مع ثلاث شركات صينية كبرى، إثر موجة غضب عارمة في الصين بسبب تعليق ساخر أدلى به حول صورة رُكب فيها وجهه على جسد الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، مما دفعه لإصدار بيان اعتذار رسمي بثلاث لغات.

وبدأت الأزمة خلال مقابلة مصورة سُئل فيها مبابي عن أطرف صورة وصلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليجيب بأنها صورة له بوجه مركب على جسد شخص وصفه بـ"الدكتاتور الصيني". ورغم عدم ذكره للاسم صراحة، إلا أن الصورة كانت تعود لمؤسس الصين الحديثة عام 1949 ماو تسي تونغ، وهو رمز تاريخي لا يقبل المجتمع الصيني المساس به أو السخرية منه.

وتصاعدت تداعيات التصريح سريعاً، حيث أعلنت شركتا "دونغبنغ" و"منغنيو" إلى جانب شركة صينية ثالثة إنهاء شراكاتهم التجارية الضخمة مع اللاعب. كما امتدت الأزمة لتشمل إيقاف التلفزيون الصيني لبث مباريات الدوري الإسباني "الليغا"، بالتزامن مع دعوات واسعة للمقاطعة من قبل المستخدمين الصينيين، مما اضطر رابطة الليغا لإصدار اعتذار رسمي.

وفي محاولة لتدارك الموقف، أصدر مبابي بياناً رسمياً تضمن اعتذاراً مكتوباً باللغات الفرنسية، الصينية، والإنجليزية. 

وأقر اللاعب في بيانه المؤرخ في 27 أكتوبر 2026 بأن تعليقه كان "غير موفق"، مشيراً إلى إدراكه حجم الأذى الذي سببه للعديد من الأشخاص في الصين وفي المجتمعات الصينية حول العالم. 

واختتم مبابي رسالته بتقديم اعتذار صادق والتأكيد على احترامه العميق للشعب الصيني وتاريخه، مشدداً على أن الإساءة لم تكن من نواياه على الإطلاق.