عاد اسم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب التغير اللافت في بنيته الجسدية، وإنما أيضاً على خلفية تراجع مردوده الفني، مقارنة بالمستويات التي اعتاد تقديمها بقميص الفريق الملكي خلال المواسم الماضية.
وتوقفت جماهير ريال مدريد ومتابعون عند صور حديثة لفينيسيوس، لاحظوا من خلالها اختلافاً في بنيته العضلية ومظهره العام، قبل أن تتحول المقارنات بين صوره الحالية والقديمة إلى مادة واسعة للتعليقات الساخرة، خاصة مع تزامن هذا التغير مع الانتقادات التي تطال مستواه داخل الملعب.
وفي خضم هذا الجدل، لا تزال فرضية ساخرة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تقول إن اللاعب الحالي ليس فينيسيوس نفسه، وإنما "بديل" ظهر مكانه في ريال مدريد، وهي المزحة التي تجد وقودها، بحسب أصحابها، في الفارق بين اللاعب الذي كان يصنع الفارق بسرعته ومراوغاته وحسمه أمام المرمى، وبين المستوى الذي ظهر به خلال الفترة الأخيرة.
ولا تستند هذه الفرضية بطبيعة الحال إلى أي معطيات أو أدلة حقيقية، إذ لا تتجاوز حدود السخرية المتداولة بين الجماهير، غير أن انتشارها يعكس حجم التغير الذي لاحظه المتابعون في أداء اللاعب، إلى جانب الاختلاف الذي رصدوه في بنيته الجسدية.
أما التغير في شكل فينيسيوس، فيمكن تفسيره بعوامل مرتبطة بالإعداد البدني والبرامج التدريبية والنظام الغذائي، فضلاً عن اختلاف زوايا التصوير والإضاءة ووضعية الجسم، وهي عناصر تجعل المقارنة البصرية بين صور ملتقطة في فترات مختلفة غير كافية للحكم على الحالة البدنية للاعب.
ويبقى الاختبار الحقيقي بالنسبة لفينيسيوس داخل المستطيل الأخضر، حيث سيكون مطالباً باستعادة الفاعلية التي جعلته أحد أبرز عناصر ريال مدريد خلال السنوات الماضية.






