مجتمع وحوداث

للحقيقة ... "الخبيث خبيث ولو تظاهر بالطيبوبة والغيرة"

عزيز رباح

وأنا أمام محطة القطار بالدار البيضاء يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، اقترب مني شخص لا أعرفه وبادرني بحديث ظاهره غيرة ونصيحة، وباطنه خبث المتلصصين. وسألني: "هل ما زلت مستعداً أن تذهب إلى إسرائيل؟".


ولأنني غالباً لا أرد أحداً كيفما كان إلا إذا كان هناك مانعٌ معتبرٌ، قلت له بعفوية وصدق: "لا أصلح لذلك"، لأنهي الحديث.


لكنه تمادى. وهنا ظهر خبثه وأدركت نيته في التوريط لغايةٍ ما.


فكانت كلماتي القليلة مجرد بضع جمل رادعة، وليست حواراً ولا أجوبة؛ حتى لا يحقق غاية توريطه واستفزازه.


فبهت وانصرف.


لم يتعدَ كلامه والرد عليه دقائق معدودة.


لكنه نشر تدوينة خبيثة ومغرضة.


الخبث ملعون صاحبه ولو تظاهر بالإيمان والغيرة.


"فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"

"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"