وجاء في تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً أن المعنية بالأمر زعمت اكتشاف حملها خلال شهر يوليو الماضي، بالتزامن مع فترة إقامة مباريات بطولة كأس العالم وتواجد المنتخب المغربي في مدينة هيوستن الأمريكية، مشيرة في فيديو إلى شعورها بالاستغلال والتلاعب، والخيانة، ومؤكدة نيتها الكشف عن تفاصيل إضافية، وسط التزام تام للصمت من قبل اللاعب ومحيطه وعدم صدور أي تعليق رسمي يثبت أو ينفي هذه الادعاءات.
ويأتي هذا الجدل الجديد ليزيد من تعقيد الوضع الإعلامي المحيط بالنجم المغربي، في وقت يواجه فيه أصلاً متاعب قضائية بارزة على الأراضي الفرنسية.
وتجدر الإشارة إلى أن القضاء الفرنسي، ممثلاً في محكمة الاستئناف بفرساي، كان قد أيد قرار قاضية التحقيق بإحالة أشرف حكيمي إلى المحكمة الجنائية لمحاكمته في تهم تتعلق بجريمة اغتصاب تعود فصولها إلى شهر فبراير من عام 2023, وهي القضية التي تكرس مسارها القضائي بعد استنفاد مراحل الطعن القانونية، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة الرسمية المقبلة، بالتوازي مع مواصلة اللاعب لمشواره الرياضي مع فريقه الباريسي والمنتخب الوطني.






