انتهى شجار بين مواطن مغربي يُدعى رشيد جوندول (60 عاما) وابنه البالغ من العمر 15 عاما في إيطاليا بمقتل الأب.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن خلافا وقع بين الضحية وابنه بسبب إدمان الأخير على الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتطور ليوجه الابن طعنات لوالده بسكين.
وعثرت شقيقة الجاني البالغة 14 عاما على والدها مضرجاً بالدماء، وأبلغت السلطات التي أوقفت الابن ونقلته إلى مركز للقاصرين على ذمة التحقيق.






