رياضة

"وينرز" يضع آيت منا والعسري أمام مسؤولياتهما ويطالب جماهير الوداد بتعزيز الوحدة

كفى بريس
افتتح فصيل «وينرز» المساند للوداد الرياضي الموسم الكروي الجديد بنبرة مختلفة، بعدما أنهى فترة من الصمت واختار توجيه رسائل مباشرة إلى عدد من الأطراف المرتبطة بالنادي، في مقدمتها الرئيس السابق هشام آيت منا، والرئيس الجديد إبراهيم العسري، إلى جانب جماهير الفريق.

وأوضح الفصيل، في بلاغ له، أن صمته خلال الفترة الماضية لم يكن اعتباطيا، بل فرضته، وفق تعبيره، الظروف التي عاشها النادي، مشيرا إلى أنه فضّل الابتعاد عن الأضواء ومواكبة التطورات من موقع المتابعة والمراقبة والتدقيق، قبل الانخراط في المرحلة التي أفضت إلى تغيير المكتب السابق وفتح الطريق أمام انتخابات قال إنها جرت في أجواء ديمقراطية ومن دون التأثير في مسارها أو تفضيل مرشح على آخر.

ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، أكد «وينرز» أنه قرر العودة إلى واجهة النقاش حول مستقبل الوداد، من خلال توجيه ما وصفها بـ«البرقيات» إلى مجموعة من الأطراف، أملا في أن تجد رسائله آذانا صاغية.

وخصص الفصيل جانبا من بلاغه لانتقاد الرئيس السابق هشام آيت منا، محملا إياه مسؤولية ما اعتبره اختلالات عرفها النادي خلال فترة توليه رئاسته. ودعاه إلى تحمل مسؤولياته والعمل على «إصلاح ما أفسده»، والعودة بالوداد إلى الوضع الذي كان عليه قبل توليه زمام رئاسة النادي.

وفي المقابل، وجه «وينرز» رسالة إلى الرئيس الجديد إبراهيم العسري، داعيا إياه إلى استحضار حجم المسؤولية التي تحملها على عاتقه، باعتباره رئيسا لناد عريق بحجم الوداد الرياضي.

واعتبر الفصيل أن رئاسة الوداد ليست مجرد منصب إداري، وإنما «مقام فاخر وشرف غامر» يتطلب، بحسب تعبيره، الوقار والهيبة والكاريزما، مشددا على أن العسري، الذي اختار الترشح لرئاسة النادي، يفترض أن يكون على دراية بخبايا الوداد وكواليسه، وهو ما يجعله، وفق «وينرز»، أمام مسؤولية لا تسمح له بالفشل.

ووجه الفصيل رسالته الثالثة إلى جماهير الوداد، مستحضرا ما وصفها بالفترات الصعبة التي مر منها النادي، والتي تخللتها الهزائم والإخفاقات وما اعتبره خيبات وخذلانا.

ورغم ذلك، شدد «وينرز» على أن الوضع لم يصل إلى نقطة اللاعودة، داعيا جماهير الوداد إلى تجاوز الخلافات ونبذ التفرقة وتعزيز الوحدة والتلاحم، باعتبارها، وفق الفصيل، شرطا أساسيا لاستعادة الفريق توازنه والعودة إلى سكة النجاح.

وأكد الفصيل أن قوة الوداد، في نظره، ترتبط بشكل مباشر بوحدة جماهيره، معتبرا أن استقرار الجمهور وتماسكه ينعكسان على وضع النادي ومستقبله.