بات الدولي المغربي سفيان بوفال على أعتاب خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما توصل إلى اتفاق للانضمام إلى نادي الاتحاد الليبي، في صفقة يرتقب أن تمنح الفريق دفعة قوية على المستوى الهجومي.
وحط بوفال الرحال بالعاصمة الليبية طرابلس، تمهيداً لاستكمال الإجراءات المرتبطة بانتقاله، قبل الإعلان الرسمي عن التحاقه بصفوف الاتحاد، الذي يراهن على خبرة اللاعب المغربي وإمكاناته الفنية لتعزيز تركيبته البشرية استعداداً للموسم الجديد.
وتحظى الصفقة باهتمام واسع في الأوساط الرياضية الليبية، بالنظر إلى السجل الاحترافي لبوفال، الذي خاض تجارب في عدد من الدوريات الأوروبية، قبل انتقاله إلى الدوري القطري، ليجد نفسه أمام محطة جديدة في مسيرته خارج الملاعب الأوروبية.
ويُعد بوفال من أبرز اللاعبين الذين حملوا قميص المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما سجل حضوراً لافتاً مع «أسود الأطلس»، خاصة خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، حيث ساهم في المشوار التاريخي للمنتخب الوطني الذي بلغ الدور نصف النهائي وأنهى مشاركته في المركز الرابع.
ويطمح الاتحاد الليبي، من خلال التعاقد المرتقب مع بوفال، إلى تعزيز صفوفه بعنصر ذي خبرة دولية وقدرات هجومية قادرة على صناعة الفارق، في إطار مساعيه لبناء فريق أكثر تنافسية خلال الموسم المقبل.
ومن شأن إتمام الصفقة أن يجعل بوفال واحداً من أبرز الأسماء التي اختارت الدوري الليبي خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتجه فيه الأندية الليبية إلى استقطاب لاعبين أصحاب تجارب دولية لتعزيز حظوظها في المنافسة على الألقاب والاستحقاقات المقبلة.






