. أعلنت القيادية في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين أنها قرررت اللجوء الى القضاء ضد وأسماء وصفحات تهاجمها و تعرضها للتشهير.
و كتبت ماء العينين في تدوينة على صفحاها بالفيسبوك:" لقد حرصت دائماً خلال مساري السياسي والنضالي المتواضع ألا ألجأ للقضاء لمعالجة المشاكل مع الخصوم والمتهافتين والمتحاملين الذين صار سلوكهم يتحول إلى اقتراف جرائم ثابتة بنص القانون الجنائي والقوانين الانتخابية
ورغم ضغوط إخواني وأخواتي والمتعاطفين معي سياسيا وإنسانيا للتوجه للقضاء ضد العديد من الأسماء والصفحات التي تمتهن التعرض لي بشتى الوسائل اللاقانونية من تشهير وسب وقذف وإساءة ومس بالكرامة، إلا أنني كنت دائما أتجنب اللجوء للقضاء لا لشيء إلا لأن ما يفعلونه لا ينال مني شيء ولا يحرك شعرة في رأسي، ثم لأنهم لا يعلمون أنهم يسدون لي خدمات من حيث لا يقصدون، فلو علموا الخير الذي يأتيني من وراء حملاتهم لتوقفوا عنها
غير أن الكثيرين صاروا يعتبرون التجاهل والصمت ضعفا وخوفا، في حين انه يمثل بالنسبة لي القوة وقمة الثقة بالنفس التي أتمتع بها بلا حدود، ولله الفضل والمنة
لذلك أعلن أنني قمت وأقوم بالمعاينات اللازمة لمباشرة المساطر القانونية ضد الأسماء والصفحات التي تحترف مهاجمتي وتختص في التشهير بي مستعينة بالذكاء الاصطناعي والغباء البشري في النص والصورة.
وأقول لمن يسمي نفسه أو من تسمي نفسها هشام وغيره وغيرها، كونوا مستعدين! لأنني طالما تغاضيت، وإنني أعرف نفسي حينما اختار مسارا، أعرف قدر العزم والتعبئة الذين أتحلى بهما للسير فيه.
وما دامت المحاكم هي مكان عملي، فسيصير هؤلاء ضمن برنامجي اليومي
لطالما احترفت الكثير من النساء "المعقدات" مهاجمتي، وطالما فعل الكثير من أشباه الرجال ذلك، وإنها لأمور متفهمة عندي، وأستطيع تحليلها أنا التي اهتممت كثيرا بدراسة علم النفس إلى جانب علم الإجتماع، ولا زلت افعل
الكثير من الظواهر تحتاج إلى تحليل نفسي اكثر منه سياسي، فحينما يكون الاختلاف والنقد سياسيا، فذلك ملعبي الذي أعشقه بالوسائل الأخلاقية التي لا أحيد عنها، أما حينما يتعلق الأمر بالعقد النفسية، فأكتفي بإعمال آليات التحليل النفسي تجاه الكثير من الرجال والنساء الذين أعرف الكثير منهم، ويخبرني حدسي بغيرهم، ولو تنكروا بابتسامات صفراء ومجاملات كاذبة
أخيرا، سيكون القضاء هو الفيصل، فنحن بحكم عملنا، نعرف رجاله ونساءه من قضاة حكم ونيابة عامة وشرطة قضائية، ونعرف مهنية وحياد الكثير منهم، والقانون في صفنا حيث تتوفر كل العناصر المكونة للجرائم ، كما نحتكم للأدلة المادية المثبتة لها من معاينات قانونية
أما الذين يحاولون ترويج أن جهات قضائية ومؤسساتية في صفهم، ويستقوون بذلك على السذج من الناس، فأقول لهم: إن أوهامكم لا تنطلي علينا، لأننا مصرين على الإيمان بكون مؤسسات هذا البلد يجب أن تظل في خدمة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة بحياد ومهنية وموضوعية وتجرد، ولذلك نناضل منذ نعومة أظافرنا.".






