هل سيتحكم اصحاب "الشكارة" في التنظيم الذاتي للصحفيين، أم سيكون تمثيلا حقيقيا لجسمنا رغم علاته واعطابه، وتطاحنه، وفقدان كثير من بريقه، وطرح أسئلة جوهرية حول استقلالية المهنة والمهنيين في ظل توالي أداء أجور الصحفيين من أموال دافعي الضرائب لسنوات وسط صمت مطبق، اللهم فيما نذر؟؟؟
سؤال على الهامش:
هل تواكب اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس الوطني للصحافة ما يروج في الساحة من أجل الرصد والتتبع لتقديم خلاصات واجابات عن فراغات لتجويد عملية انتخابات إطار التنظيم الذاتي؟ ام انها ستكتفي بتقديم النتائج وطي الصفحة وكأن شيئا لم يكن؟






