وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة تيكوين قد باشرت، الاثنين، إجراءات معاينة جثة شخص يبلغ من العمر 74 سنة، تم العثور عليها داخل منزله، وهي تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض وأداة راضة، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية المنجزة عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه بالحي المحمدي بمدينة أكادير زوال اليوم الثلاثاء.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى إقدام المشتبه فيه على تعريض الضحية لاعتداء جسدي بليغ على مستوى الرأس بواسطة قنينة غاز، أثناء تواجدهما بمسكن الضحية، قبل أن يعمد لاحقا إلى تعريضه المجموعة من الطعنات بمختلف أنحاء جسده، مما أفضى إلى وفاته، وذلك لأسباب وخلفيات يعكف البحث القضائي على تحديدها.
وقد مكنت إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز مبلغ مالي بحوزة المشتبه فيه، يشتبه في كونه من متحصلات هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن حجز بعض الوسائل والأدلة التي يحتمل ارتباطها بهذه القضية.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية لارتكابها.






