مجتمع وحوداث

مأساة الطفل "ريان" تتكرر بالجزائر

كفى بريس

تخوض فرق الحماية المدنية والسلطات المحلية بولاية البيض جنوب غربي الجزائر، منذ 48 ساعة، سباقا مع الزمن لإنقاذ الطفل أيوب، البالغ من العمر عشر سنوات، إثر سقوطه داخل بئر تقليدية بقرية الركن التابعة لبلدية الغاسول، في حادثة أعادت إلى الأذهان صدى فاجعة الطفل المغربي ريان بشفشاون سنة 2022.

وتصطدم جهود الإغاثة بعوائق ميدانية بالغة التعقيد، تتقدمها الخصائص الجيومورفولوجية للبئر التي يناهز عمقها ثمانين مترا مقابل قطر ضيق لا يتجاوز أربعين سنتيمترا، مما يستحيل معه النزول المباشر إلى القاع، ودفع بالفرق التقنية إلى اعتماد تقنية الحفر الموازي للوصول إلى عمق الطفل.

وتعثرت وتيرة العمليات الميدانية جراء تقلبات الأحوال الجوية وتساقط الأمطار، في وقت تواصلت فيه أشغال الحفر الحذر بشكل تدريجي ومستمر على مدار الساعة، بغية تأمين ممر آمن يضمن إخراج الطفل في ظروف ملائمة، بينما لا تزال الجهات الرسمية لم تصدر أي بيان قطعي يفصل الحالة الصحية للطفل أو يسدل الستار على مجريات العملية.