وعبرت الجمعية عن رفضها القاطع لهذه الممارسات التي اعتبرتها مسيئة لمشاعر الشعب المغربي، ومحاولة لتسميم أجواء العلاقات بين البلدين الجارين، وتوظيفاً مغرضاً للخلافات الثنائية خارج إطار النقد المشروع.
كما شددت على أن الوحدة الترابية للمملكة قضية ثابتة غير قابلة للمساومة، مؤكدة أن المدينتين المغربيتين المحتلتين سبتة وليلية سيتغير واقعهما وأن الدفاع عنهما حق مشروع للمغاربة.
وفي ذات السياق، دعت الجمعية الفاعلين السياسيين ووسائل الإعلام في إسبانيا إلى التحلي بالمسؤولية والموضوعية والابتعاد عن خطاب الاستفزاز والكراهية، كما طالبت السلطات الإسبانية بالتصدي لكل الممارسات المؤججة للعداء وحماية كرامة المغاربة.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن سيادة المغرب ووحدته الترابية خط أحمر، مع تجديد التمسك بالحق التاريخي والمشروع في استرجاع الثغور المحتلة.






