وأكد الشاب في مقاطع مصورة وثقت الواقعة وحصدت تفاعلاً هائلاً، أن الفتاة استدرجته لتقديم دعم مالي قبل أن تعمد إلى حظره وقطع وسائل التواصل معه فور تسلمها المبلغ كاملاً.
وفي المقابل، قدمت الفتاة رواية مغايرة تماماً للدفاع عن موقفها عبر تصريحات زادت من حدة السخط الجماهيري؛ إذ أقرت باستلام المبلغ لكنها نفت بشكل قاطع وجود أي ابتزاز أو طلب مسبق، مشددة على أن الشاب بادر بتحويل الأموال بإرادته الحرة ودون معرفة سابقة أو لقاء يجمعهما، ومعتبرة أن قبول الأموال حق وأنه لا يوجد من يرفض الرزق.
وزادت القضية تعقيداً بعد تداول تسجيلات صوتية ومصورة جديدة تعود للمعنية بالأمر، تُعبر فيها علناً عن تطلعها لتلقي تحويل مالي آخر بقيمة 50 ألف دولار من طرف شخصية جديدة، وهو الأمر الذي عمق حالة الغضب الشعبي ودفع بموجة من المطالبات الواسعة لتدخل الجهات المختصة للتحقيق في مصدر هذه الأموال وشبهات الاحتيال المرتبطة بها.






