وأوضح المنياري، من خلال تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه فوجئ بإقحام اسمه في مشهد سياسي لا صلة له به، متسائلاً عن مبررات الزج بالفاعلين الثقافيين في خطابات ومشاريع سياسية دون استشارتهم، ومؤكداً أن الصور التي جرى توظيفها أُلتقطت في الأصل خلال حفل لنهاية السنة الدراسية بإحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية.
وشدد المنياري على أن هذه التصرفات تعكس محاولة لتسويق حملات انتخابية سابقة لأوانها وخلق لغط شعبي غير مبرر، معتبراً أن الفنانيين والمثقفين ليسوا أدوات طيعة أو وسيلة لتمرير رسائل سياسية جاهزة.
كما لفت الانتباه إلى أن استقلالية الفاعلين في المجال الثقافي وحقهم في تحديد مواقفهم واختياراتهم الشخصية خط أحمر، يتطلب الحد الأدنى من الأخلاقيات المهنية المتمثل في الاستشارة واحترام الإرادة الفردية بعيداً عن سياسة الوصاية وتوظيف الصور خارج سياقها الأصلي.






