وفي كلمة بالمناسبة، ذكر الراضي، بمضمون الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، إلى المجلس العلمي الأعلى بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم. كما استعرض المهام الأساسية المنوطة بالمجالس العلمية المحلية والجهوية.
وفي هذا الصدد، شدد الراضي على أهمية تنزيل خطة "تسديد التبليغ"، معتبرا أنها مشروع هام يهدف إلى تقريب قيم الدين من المواطنين وترسيخ أثره في سلوكهم اليومي.
كما أكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، أن هذا الورش يسهم في ترسيخ قيم التماسك الاجتماعي والتضامن والمواطنة والتعلق بالوطن، لافتا إلى أن نجاحه يظل رهينا بالفهم الجيد لأسسه وأهدافه، والإنخراط الفعلي للعلماء في تنفيذه، فضلا عن تطوير مناهج وآليات التبليغ.
من جانبه، أعرب التروزي عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من خلال تعيينه في هذه المسؤولية.
وأكد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه سيعمل على صون وتعزيز الأمن الروحي للمواطنات والمواطنين، وفق الثوابت الدينية للمملكة القائمة على المذهب المالكي، والعقيدة الأشعرية، والتصوف السني، ومؤسسة إمارة المؤمنين.
وحضر هذا الحفل، على الخصوص، والي جهة العيون- الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، ورئيس مجلس الجهة، سيدي حمدي ولد الرشيد، ورؤساء عدد من المجالس العلمية المحلية والجهوية، بالإضافة إلى قيمين دينيين.






