فن وإعلام

في المغرب لا زلنا نفتقد لثقافة الاحتفاء بلحظات الوداع

محمد زمان (صحفي رياضي)

ودّعت العديد من المنابر وخصوصا الإذاعية والتلفزيونية محلليها ومرافقيها في الرحلة المونديالية بكلمات مؤثرة، امتزجت فيها مشاعر الامتنان بالحزن، فكانت لحظات صادقة لامست إلى جانب الأمور المهنية، لامست  

 القلوب ،فالعمل المهني لا يقوم على الإنجاز وحده، بل تنسج خلاله علاقات إنسانية من المودة والاحترام والتقدير. نحن، في النهاية، بشر قبل أن نكون موظفين أو إعلاميين، ولذلك تبقى هذه اللفتات ذات قيمة كبيرة.

أما في المغرب، فما زلنا نفتقد ثقافة الاحتفاء بلحظات الوداع والشكر، وكأن نهاية المهمة تعني فقط جمع الأمتعة وطَيّ الصفحة. والحقيقة أن الفقر المهني غالبًا ما يصاحبه فقر عاطفي وإنساني، بينما المؤسسات الراقية تعرف أن الكلمة الطيبة والتقدير الصادق لا يقلان أهمية عن أي إنجاز مهني.